هل ورد حديث في فضل قراءة سور معينة في أوقات معينة؟
فضائل سور القرآن لا تثبت إلا بخبر صحيح، ولا يجوز إثبات فضل معين لسورة إلا بتوقيف من الشرع الشريف. أما كون قراءة سورة يس بعد الفجر يقضي الله حوائجنا في الدنيا والآخرة، فهذا الكلام يروى عن التابعي الجليل يحيى بن أبي كثير رحمه الله. كما لم نقف على حديث يدل على مداومة النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة سورة يس فجراً. أما كون قراءة سورة الواقعة بعد الظهر يقيك الله فقر الدنيا والآخر، فلم نقف على تخصيص قراءتها ببعد الظهر، وإنما ورد - على ضعفٍ فيه - قراءتها كل ليلة من حديث عبد الله بن مسعود. أما كون قراءة سورة الرحمن بعد العصر يرحم الله فيها ضعفك، فلم نقف على أثر صحيح ولا ضعيف في تلاوتها بعد العصر.