نعم، يكون رامي عمًّا لسعاد من الرضاع، وتثبت بينهما المحرمية.
وذلك لأن زيدًا ورامي أخَوان من الرضاع لاتحاد صاحب اللبن(حسن)، وسعاد هي بنت زيد من الرضاع.
وإذا ثبتت الأخوة بين رامي وزيد، وثبتت البنوة لسعاد بالنسبة إلى زيد، كان رامي عمًا لسعاد من الرضاع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ" رواه البخاري (2645)، واللفظ له ومسلم (1444) .
فتجري أحكام القرابة بالرضاع مجرى أحكامها في النسب، ومن ذلك العمومة، فتكون سعاد محرمة على رامي، وهو محْرم لها.
انظر: إجابة (200311)، (94980).
والله أعلم.